الزكام هو عدوى تصيب الأنف، والجيوب الأنفية، والحلق، والقصبة الهوائية، وينتشر الزكام بسهولة، خاصة داخل المنازل والفصول الدراسية وأماكن العمل، ويمكن أن يسبب أكثر من 200 فيروس مختلف الزكام وسيلان الأنف، ولا يوجد ادوية محددة لعلاج الزكام وسيلان الأنف، لكنه عادة ما يختفي في غضون أسبوع إلى 10 أيام.

أعراض الزكام وسيلان الأنف

يمكن الشعور بأعراض الزكام بعد حوالي 1 إلى 4 أيام من الإصابة بفيروس البرد، إذ يبدأ بشعور حارق في الأنف أو الحلق، يليه العطاس، وسيلان الأنف، والشعور بالتعب والتوعك، وهذه هي الفترة التي يكون فيها المريض أكثر عدوى (يمكنه نقل العدوى إلى الآخرين) لذلك من الأفضل البقاء في المنزل والراحة، واتباع الطرق المناسبة لعلاج الزكام وسيلان الأنف.

في الأيام القليلة الأولى، يمتلئ الأنف بإفرازات أنفية مائية، وفي وقت لاحق، تصبح هذه المفرزات أكثر سماكة وذات لون أصفر أو أخضر، وقد يصاب بعض المرضى بسعال خفيف، في العادة لا يزداد الأمر سوءاً، ولكن من المحتمل أن يستمر حتى الأسبوع الثاني من المرض، وإذا كان المريض يعاني من التهاب الشعب الهوائية المزمن أو الربو، فإن الزكام سيزيد الأمر سوءاً.

إن حالات الزكام تسبب ضعف جهاز المناعة، وبذلك يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالجراثيم في الجيوب الأنفية، أو الأذن الداخلية، أو الرئتين، ويمكن أن يبدأ الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع على شكل زكام.

إذا ساءت الأعراض، ولم تتحسن حالة المريض بعد 3 إلى 7 أيام، فقد يكون قد أصيب بعدوى بكتيرية، ويمكن أن تحدث هذه الأعراض أيضاً بسبب فيروسات البرد والزكام.

عادة، لا يترافق الزكام مع الحمى، إذ قد تشير الحمى والأعراض الأكثر حدة إلى الإصابة بالإنفلونزا بدلاً من الزكام.

عادة ما تستمر أعراض الزكام لمدة 3 أيام تقريباً، وفي هذه المرحلة، تنتهي الأعراض الحادة، ولكن قد يشعر المريض بالاحتقان لمدة أسبوع أو أكثر.

باستثناء الأطفال حديثي الولادة، فإن الزكام نفسه ليست خطيراً، وعادة ما يشفى تلقائياً في غضون 4 إلى 10 أيام دون أي دواء محدد اعلاج الزكام وسيلان الأنف، ولكن لسوء الحظ، فإن نزلات البرد تثبط من مقاومة الجسم، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية.

إذا كانت أعراض الزكام سيئة وقوية بما فيه الكفاية، اطلب الرعاية الطبية، حيث من المحتمل أن يفحص الطبيب حلقك، ورئتيك، وأذنيك، وإذا اشتبه الطبيب في حدوث التهاب الحلق، فسوف يجري الاختبارات اللازمة ويحدد ما إذا كنت مصاباً بعدوى ومدى حاجتك إلى مضادات حيوية، وإذا اشتبه بوجود الالتهاب الرئوي، فستحتاج إلى تصوير الصدر بالأشعة السينية.

المرحلة 1: الأولية (الأيام من 1 إلى 3)

في غضون يوم إلى ثلاثة أيام من التقاط الفيروس، قد يلاحظ المريض وجود دغدغة في الحلق، إذ يبلغ حوالي نصف الأشخاص المصابين بالزكام عن وجود التهاب في الحلق أو جفاف في الحلق كأول عرض لهم، وتشمل الأعراض الأخرى التي قد يعاني منها المريض خلال هذه المرحلة ما يلي:

  • العطس.
  • سيلان الأنف.
  • انسداد الأنف (احتقان الأنف).
  • سعال.
  • بحة الصوت.

المرحلة 2: النشطة (الأيام من 4 إلى 7)

عادة ما تتفاقم الأعراض أو تبلغ ذروتها خلال هذه المرحلة، فبالإضافة إلى الأعراض في المرحلة 1، قد يواجه المريض الأعراض التالية ويحتاج لعلاج الزكام والحساسية:

  • آلام جسدية.
  • صداع.
  • سيلان العيون والأنف.
  • التعب.
  • الحمى (أكثر شيوعاً عند الأطفال).

المرحلة 3: المتأخرة (من 8 إلى 10 أيام)

عادة ما يبدأ الزكام في الهدوء خلال هذه المرحلة، لكن بعض الأعراض يمكن أن تستمر، إذ يصاب بعض الأشخاص بسعال مزعج يمكن أن يستمر لمدة تصل إلى شهرين بعد الإصابة بالتهاب الجهاز التنفسي.

إذا ساءت الأعراض أو عادت الحمى، ينصح بزيارة الطبيب المختص لتقييم الحالة ووصف علاج الزكام وسيلان الأنف المناسب، فقد تكون قد أصبت بعدوى أو مضاعفة أخرى، مثل التهاب الشعب الهوائية، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو الالتهاب الرئوي.

علاج الزكام وسيلان الأنف

علاج الزكام وسيلان الأنف, أعراض الزكام وسيلان الأنف, طرق علاج الزكام وسيلان الأنف

 

أعراض الزكام عند الأطفال

قد تشمل أعراضالزكام عند الأطفال ما يلي:

  • سيلان الأنف (قد يبدأ التفريغ بشكل واضح ، وفي وقت لاحق، قد يصبح أكثر سمكاً، وقد يكون رمادياً أو أصفر أو أخضر).
  • العطس.
  • حمى تتراوح من 101 إلى 102 درجة فهرنهايت (38.3 إلى 38.9 درجة مئوية).
  • فقدان الشهية.
  • زيادة سيلان اللعاب بسبب التهاب الحلق وصعوبة البلع.
  • سعال.
  • التهيج.
  • انتفاخ خفيف في الغدد.

طرق علاج الزكام وسيلان الأنف

نظراً لعدم وجود علاج محدد للزكام، فإن أفضل شيء يمكن فعله هو تخفيف الأعراض، ويمكن أن تساعد بعض الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية (OTC) في علاج العديد من الأعراض المختلفة، ومع ذلك، من المحتمل ألا يعاني المرضى من جميع الأعراض المحتملة للبرد أثناء كل زكام، وإن اختيار الدواء الأفضل يعتمد على الأعراض المحددة لدى كل مريض.

مضادات الاحتقان

تساعد العوامل المضادة للاحتقان على تخفيف احتقان الأنف، إذ تعمل عن طريق تضييق الأوعية الدموية في بطانة الأنف بحيث تتقلص الأنسجة المتورمة ويقل إنتاج المخاط، ويمكن أن يمر الهواء بعد ذلك بسهولة أكبر، كما يمكن أن تساعد هذه الأدوية في تخفيف التنقيط خلف الأنف.

تتوفر المواد المضادة لاحتقان الأنف بعدة أشكال مثل الحبوب، وبخاخات الأنفية، والقطرات الأنفية، وبشكل عام، لا يوصى بها للأطفال الذين تبلغ أعمارهم 3 سنوات أو أقل.

تشمل المواد الدوائية الفعالة المستخدمة في مضادات الاحتقان الأنفية OTC ما يلي:

  • أوكسيميتازولين.
  • فينيل إيفرين موضعي (عبر الأنف).
  • فينيل إيفرين جهازي (عبر الفم).
  • سودوإيفيدرين.

مثبطات السعال

يعمل السعال كوسيلة حماية للجسم، عن طريق طرد المخاط غير المرغوب فيه والميكروبات والهواء، ومع ذلك، فإن الرغبة في السعال هي رد فعل ويمكن أحياناً أن تحدث دون مسبب.

يمكن أن تساعد مثبطات السعال في علاج الزكام وسيلان الأنف وخاصة إذا كان السعال يتداخل مع الحياة اليومية أو النوم، وهذا هو السبب في أن بعض الأطباء يوصون بتناول مثبطات السعال في الغالب وقت النوم.

أكثر مثبطات السعال  شيوعاً هو (ديكستروميورفان).

مضادات الهيستامين

تمنع مضادات الهيستامين إطلاق الهيستامين، وهي مادة طبيعية تطلقها أجسامنا عندما نتعرض لمسببات الحساسية، وقد توفر مضادات الهيستامين بعض الراحة والتخفيف من الأعراض المتعلقة بإفراز الهيستامين في الجسم، ويمكن أن تشمل هذه الأعراض ما يلي:

  • العطس.
  • حكة في الأذنين والعينين.
  • عيون دامعة.
  • السعال.
  • تفريغ الأنف.

تشمل المكونات النشطة في مضادات الهيستامين ما يلي:

  • برومفينيرامين.
  • كلورفينيرامين.
  • داي فينهيدرامين.
  • دوكسيلامين.

تعتبر جميع الأدوية السابقة من مضادات الهيستامين من الجيل الأول، والتي قد تسبب النعاس، لهذا السبب، غالباً ما توجد مضادات الهيستامين هذه فقط في أشكال الأدوية الليلية.

الجيل الثاني من مضادات الهيستامين، والتي لا تسبب النعاس، تشمل:

  • سيتريزين.
  • فيكسوفينادين.
  • لوراتادين.

ينصح بعض مقدمي الرعاية الصحية بعدم الاعتماد على هذه الأدوية لعلاج الزكام وسيلان الأنف، فمضادات الهيستامين لا تعالج الفيروس الذي يسبب الزكام.

علاج الزكام وسيلان الأنف

علاج الزكام وسيلان الأنف, أعراض الزكام وسيلان الأنف, طرق علاج الزكام وسيلان الأنف

 

مسكنات الألم

تساعد مسكنات الألم على تقليل أنواع الألم المختلفة الناجمة عن الزكام، مثل:

  • آلام العضلات.
  • الصداع.
  • التهاب الحلق.
  • ألم الأذن.

وتشمل المواد الفعالة في مسكنات الألم ما يلي:

إذا كنت تعاني من الزكام أو سيلان الأنف ينصح بقراءة هذا المقال الذي يحتوي على معلومات عن المرض، وأسبابه، وأعراضه، بالإضافة إلى أهم الأدوية المستخدمة لعلاج الزكام وسيلان الأنف.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *