نزلات البرد هي عدوى تصيب الأنف والجيوب الأنفية، والحلق، والقصبة الهوائية، وتنتشر نزلات البرد بسهولة، خاصة داخل المنازل والفصول الدراسية وأماكن العمل، يمكن أن يسبب أكثر من 200 فيروس مختلف نزلات البرد، لا توجد ادوية محددة لعلاج نزلة برد، لكنها عادة ما تختفي في غضون أسبوع إلى 10 أيام، وإذا لم تشعر بتحسن في غضون 10 أيام، ينصح بمراجعة الطبيب.

نزلة البرد

نزلة البرد هي عبارة عن عدوى تنفسية علوية معدية تصيب الأنف، والحلق، والجيوب الأنفية، والقصبة الهوائية، ربما سمعت من قبل أن نزلات البرد هي ذاتها فيروس كورونا، ولكن في الواقع، يمكن أن يسبب أكثر من 200 نوع مختلف من الفيروسات نزلة برد، ويعتبر الرينوفيروس من أكثر الفيروسات المسببة للبرد شيوعاً.

تسمى نزلات البرد (شائعة) لأنها كما يوحي اسمها، منتشرة على نطاق واسع، ومن المحتمل أن يعاني الشخص من نزلات البرد في حياته أكثر من أي مرض آخر، إذ يصاب البالغون بنزلات البرد مرتين إلى ثلاث مرات في السنة، بينما يصاب الأطفال الصغار بالبرد أربع مرات أو أكثر في السنة، وقد تحتاج بعض الحالات لاستخدام ادوية لعلاج نزلة برد.

مراحل نزلة البرد

تظهر أعراض نزلة البرد عادة على مراحل، وتشمل مراحل نزلات البرد (المبكرة، والنشطة، والمتأخرة):

المرحلة 1: مبكرة (الأيام من 1 إلى 3)

في غضون يوم إلى ثلاثة أيام من التقاط فيروس البرد، قد يشعر بدغدغة في حلقه، كما يبلغ حوالي نصف الأشخاص المصابين بنزلات البرد عن وجود التهاب في الحلق كأول عرض يظهر لديهم، وتشمل أعراض نزلات البرد الأخرى التي قد يعاني منها المرضى خلال هذه المرحلة المبكرة ما يلي:

  • العطاس.
  • سيلان الأنف.
  • انسداد الأنف (احتقان الأنف).
  • السعال.
  • بحة الصوت.

المرحلة 2: نشط (الأيام من 4 إلى 7)

عادة ما تتفاقم الأعراض أو تبلغ ذروتها خلال هذه المرحلة، وبالإضافة إلى الأعراض في المرحلة 1، قد يعاني المريض من الأعراض التالية:

  • آلام الجسد.
  • الصداع.
  • سيلان العيون والأنف.
  • التعب.
  • الحمى (وتكون أكثر شيوعاً عند الأطفال).

المرحلة 3: متأخرة (من 8 إلى 10 أيام)

عادة ما تبدأ نزلات البرد في الهدوء والتراجع خلال هذه المرحلة، لكن بعض الأعراض يمكن أن تستمر، حيث يصاب بعض الأشخاص بسعال مزعج يمكن أن يستمر لمدة تصل إلى شهرين بعد التهاب الجهاز التنفسي.

إذا ساءت الأعراض أو عادت الحمى، ينصح بزيارة الطبيب لعلاج نزلة برد، فقد تكون قد أصبت بعدوى أو مضاعفة أخرى، مثل التهاب الشعب الهوائية، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو الالتهاب الرئوي.

الأسباب

يمكن أن تسبب العديد من الفيروسات نزلات البرد، ويمكن أن تدخل فيروسات البرد إلى الجسم من خلال الفم، أو العينين، أو الأنف، حيث يمكن أن ينتشر الفيروس عن طريق:

  • القطرات التي تنتشر في الهواء عندما يسعل شخص مريض، أو يعطس، أو يتحدث.
  • التواصل المباشر مع شخص يعاني من نزلة برد.
  • مشاركة الأشياء التي قد ينتشر عليها الفيروس مثل الأطباق، أو المناشف، أو الألعاب، أو الهواتف.
  • لمس العينين أو الأنف أو الفم بعد التماس مع الفيروس.
علاج نزلة برد

علاج نزلة برد, نزلة البرد, مراحل نزلة البرد, الأسباب, الوقاية من الإصابة بنزلة برد, طرق علاج نزلة برد

 

الوقاية من الإصابة بنزلة برد

يمكن للشخص المصاب بنزلة برد أن يبدأ في نشرها من بضعة أيام قبل أن تبدأ الأعراض وحتى تختفي الأعراض، وأفضل الطرق لتجنب الإصابة بنزلة برد هي:

  • غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون.
  • عدم مشاركة المناشف أو الأدوات المنزلية (مثل الأكواب) مع شخص مصاب بنزلة برد.
  • عدم لمس العينين أو الأنف في حالة ملامسة الفيروس.
  • الحفاظ على اللياقة والصحة البدنية.
  • يمكن أن يساعد لقاح الإنفلونزا في الوقاية من الإنفلونزا ولكن ليس نزلات البرد.

طرق علاج نزلة برد

يمكن أن تساعد التدابير التالية على التحسن بسرعة أكبر:

  • الراحة والنوم.
  • شرب الكثير من الماء (عصير الفاكهة أو القرع الممزوج بالماء) لتجنب الجفاف.
  • الغرغرة بالمياه المالحة لتهدئة التهاب الحلق (غير مناسبة للأطفال).

إذا كنت تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة أو لا تشعر أنك بحالة جيدة بما يكفي للقيام بأنشطتك العادية، فحاول البقاء في المنزل وتجنب التواصل مع أشخاص آخرين حتى تشعر بتحسن.

أدوية علاج نزلة برد

يمكن استخدام بعض الأدوية لتخفيف أعراض نزلات البرد، وتحسين الحالة العامة للمريض:

  • تخفيف الأوجاع أو خفض درجة الحرارة باستخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين.
  • تخفيف انسداد الأنف باستخدام البخاخات أو الأقراص المضادة للاحتقان.

مع الانتباه إلى أنه لا ينبغي إعطاء المواد المضادة للاحتقان للأطفال دون سن 6 سنوات، ويمكن أن يأخذها الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 12 عاماً لمدة لا تزيد عن 5 أيام.

يجب الحرص على عدم استخدام أدوية السعال والبرد إذا كنت تتناول أقراص الباراسيتامول والإيبوبروفين، فغالباً ما تحتوي أدوية السعال والبرد أيضاً على الباراسيتامول والإيبوبروفين بحيث يكون من السهل تناول أكثر من الجرعة الموصى بها وهذا قد يسبب التسمم بجرعة زائدة.

هناك القليل من الأدلة على أن المكملات الغذائية (مثل فيتامين سي أو الثوم) تمنع نزلات البرد أو تسرع عملية الشفاء.

مسكنات الألم

يمكن أن تقلل مسكنات الألم من الانزعاج الناجم عن التهاب الحلق، أو تخفيف الصداع أو الحمى لدى البالغين، وتشمل مسكنات الألم التي يمكن استخدامها لتخفيف الآلام ما يلي:

  • أسيتامينوفين (مثل دواء اومول).
  • إيبوبروفين.

وتشمل المبادئ التوجيهية لأدوية علاج نزلة برد وتخفيف الحالة لدى الأطفال ما يلي:

  • لا يجب إعطاء الأطفال أو المراهقين الأسبرين، إذ تم ربط استخدام الأسبرين بحدوث متلازمة راي، وهي حالة تهدد الحياة.
  • يمكن استخدام مسكنات ألم قوية للأطفال بدون وصفة طبية، وتشمل هذه الأدوية الباراسيتامول، أو الإيبوبروفين.
  • لا يجب استخدام الباراسيتامول للأطفال تحت 3 أشهر حتى يتم رؤية طفلك من قبل مقدم الرعاية الصحية.
  • لا ينصح بإعطاء الإيبوبروفين للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر، أو للأطفال الذين يتقيأون بشكل متكرر.
  • يجب استخدام هذه الأدوية لأقصر وقت ممكن واتباع التعليمات بدقة لتجنب الآثار الجانبية.
  • اتصل بالطبيب المختص إذا كانت لديك أسئلة حول الجرعة المناسبة.
علاج نزلة برد

علاج نزلة برد, نزلة البرد, مراحل نزلة البرد, الأسباب, الوقاية من الإصابة بنزلة برد, طرق علاج نزلة برد

بخاخات الأنف المضادة للاحتقان

يمكن للبالغين استخدام القطرات أو البخاخات المضادة للاحتقان لمدة تصل إلى خمسة أيام، فهي تساعد في علاج انسداد الأنف، ولكن يمكن أن يتسبب الاستخدام المطول في عودة الأعراض.

ولا يجب أن يستخدم الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات القطرات أو البخاخات المضادة للاحتقان، وينصح بالتحدث إلى الطبيب قبل استخدام المواد المضادة للاحتقان في الأنف لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 6 سنوات.

شرابات السعال

تُستخدم أدوية السعال والبرد لعلاج أعراض السعال ونزلات البرد، وليس المرض الأساسي، وتشير الأبحاث إلى أن هذه الأدوية لا تعمل بشكل أفضل لعلاج نزلات البرد من الدواء الوهمي، وهو دواء غير نشط يستخدم في البحث.

يمكن للبالغين اتباع هذه النصائح للحصول على أدوية السعال والبرد بدون وصفة طبية:

  • قراءة التعليمات واتباعها بعناية.
  • عدم تتناول دوائين يحتويان نفس المكون النشط، مثل مضادات الهيستامين أو مخففات الاحتقان أو مسكن الألم.

لا يوصى عادة باستخدان أدوية السعال والبرد للأطفال، فهذه الأدوية لها آثار جانبية خطيرة محتملة، بما في ذلك الجرعات الزائدة المميتة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 2 سنوات، لذلك تحدث إلى طبيب طفلك قبل استخدام أي دواء لعلاج نزلة برد أو سعال.

إذا كنت تعاني من نزلة برد، ينصح بقراءة هذا المقال الذي يحتوي على معلومات عن المرض، وأسبابه، وأعراضه، بالإضافة لأهم الطرق والعلاجات المستخدمة لعلاج نزلة برد مثل دواء أومول.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *