انخفاض ضغط الدم (هبوط الضغط) هو عندماينخفض ضغط الدم لأقل من 90/60 ملم زئبقي، ويمكن أن تسبب العديد من المشكلات انخفاض ضغط الدم، ويختلف علاج هبوط الضغط اعتمادًا على سبب حدوثه، وتشمل أعراض انخفاض ضغط الدم الدوخة والإغماء، وقد تحتاج بعض الحالات للعلاج باستخدام ادوية الضغط.

هبوط الضغط

انخفاض ضغط الدم، أو هبوط الضغط، هو عندما يكون ضغط الدم أقل بكثير من النسبة الطبيعية، ويمكن أن يحدث إما كحالة مستقلة، أو كعرض لمجموعة واسعة من الحالات، وقد لا يسبب ظهور أي أعراض في بعض الحالات، ولكن عندما تظهر الأعراض، قد يحتاج المريض إلى رعاية طبية لعلاج هبوط الضغط.

أنواع انخفاض ضغط الدم

انخفاض ضغط الدم له نوعان أساسيان:

انخفاض ضغط الدم المطلق

وهي هذا الحالة يبلغ ضغط الدم أثناء الراحة أقل من 90/60 ملم زئبقي.

انخفاض ضغط الدم الانتصابي

وفي هذه الحالة يكون ضغط الدم منخفضًا لمدة تزيد عن ثلاث دقائق بعد الوقوف من وضعية الجلوس، (من الطبيعي أن ينخفض ضغط الدم لفترة وجيزة عند تغير الوضعية، ولكن ليس لفترة طويلة)، ويجب أن يكون الانخفاض 20 ملم زئبق أو أكثر للضغط الانقباضي (العلوي)، و 10 مم زئبق أو أكثر للضغط الانبساطي (الأدنى)، ويوجد اسم آخر لهذه الحالة وهو انخفاض ضغط الدم الوضعي لأنه يحدث مع التغييرات في الوضعية.

يتضمن قياس ضغط الدم رقمين:

الانقباضي (الرقم الأعلى)

وهو الضغط المطبق على الشرايين في كل مرة ينبض فيها القلب.

الانبساطي (الرقم الأدنى)

وهو مقدار الضغط الذي تتعرض له الشرايين بين دقات القلب.

انخفاض ضغط الدم هو عندما يكون قياس الضغط أقل من 90/60 ملم زئبقي، إذ يكون ضغط الدم الطبيعي أعلى من ذلك، ويبلغ حوالي 120/80 ملم زئبقي.

نظرًا لأن انخفاض ضغط الدم شائع دون أي أعراض، فمن المستحيل معرفة عدد الأشخاص الذين يؤثر عليهم، ومع ذلك، يبدو أن هبوط ضغط الدم الانتصابي أكثر شيوعًا مع التقدم في السن، ويقدر أن 5٪ من الناس لديهم هبوط في الضغط في سن 50، بينما يرتفع هذا الرقم إلى أكثر من 30% عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا.

يمكن أن يؤثر انخفاض ضغط الدم على الأشخاص من أي عمر وخلفية، اعتمادًا على سبب حدوثه، ومع ذلك، فمن المرجح أن يسبب ظهور الأعراض لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا (خاصة انخفاض ضغط الدم الانتصابي)، ويمكن أن يحدث أيضًا (بدون أعراض) لدى لأشخاص النشطين بدنيًا للغاية أو الرياضيين، وهو أمر أكثر شيوعًا لدى الشباب.

أعراض هبوط ضغط الدم

تشمل أعراض هبوط ضغط الدم ما يلي:

  • الدوخة أو الشعور بالدوار.
  • الإغماء.
  • الغثيان أو القيء.
  • رؤية مشوشة أو غير واضحة.
  • تنفس سريع وضحل.
  • التعب أو الضعف.
  • الشعور بالتعب أو الركود أو الخمول.
  • ارتباك أو مشكلة في التركيز.
  • الهياج أو غيره من التغييرات غير العادية في السلوك (تصرفات غير طبيعية).

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأعراض، تعتمد التأثيرات على سبب حدوث انخفاض ضغط الدم، ومدى سرعة تطوره، وسبب حدوثه.

يحدث الانخفاض البطيء في ضغط الدم بشكل طبيعي، لذلك يصبح انخفاض ضغط الدم أكثر شيوعًا مع تقدم الناس في السن، وقد يعني الانخفاض السريع في ضغط الدم أن أجزاء معينة من الجسم لا تحصل على تدفق دم كافٍ، ويمكن أن يكون لهذا آثار غير مرغوبة، أو مدمرة، أو حتى خطيرة.

عادة، يمكن للجسم التحكم تلقائيًا في ضغط الدم، ومنعه من الانخفاض كثيرًا، فعندما يبدأ الضغط في الانخفاض، يحاول الجسم تعويض ذلك، إما عن طريق تسريع معدل ضربات القلب، أو تقبيض الأوعية الدموية لجعلها أضيق، وتحدث أعراض هبوط ضغط الدم عندما لا يستطيع الجسم تعويض انخفاض ضغط الدم، وهنا يحتاج المريض لعلاج هبوط الضغط.

بالنسبة لكثير من الناس، لا يسبب انخفاض ضغط الدم أي أعراض، وكثير من الناس لا يعرفون حتى أن ضغط الدم لديهم منخفض ما لم يقيسوا ضغط الدم.

علامات انخفاض ضغط الدم

قد تلاحظ هذه العلامات عند انخفاض ضغط الدم:

  • معدل ضربات القلب بطيء جدًا، أو سريع جدًا.
  • لون بشرة يبدو أخف من المعتاد (شاحب).
  • برود الركبة.
  • انخفاض إنتاج القلب (مقدار الدم الذي يضخه القلب).
  • انخفاض إنتاج البول (قلة البول).
علاج هبوط الضغط

علاج هبوط الضغط, هبوط الضغط, أنواع انخفاض ضغط الدم, أعراض هبوط ضغط الدم, علامات انخفاض ضغط الدم, أسباب انخفاض ضغط الدم, طرق علاج هبوط الضغط

أسباب انخفاض ضغط الدم

يمكن أن يحدث هبوط ضغط الدم لمجموعة واسعة من الأسباب، وتشمل أسباب انخفاض ضغط الدم ما يلي:

انخفاض ضغط الدم الانتصابي

يحدث هذا عند الوقوف بسرعة كبيرة، ولا يستطيع الجسم التعويض عن تدفق المزيد من الدم إلى دماغك.

أمراض الجهاز العصبي المركزي

يمكن أن تؤثر حالات مثل مرض باركنسون على كيفية تحكم الجهاز العصبي في ضغط الدم، وقد يشعر الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات بآثار انخفاض ضغط الدم بعد تناول الطعام، لأن أجهزتهم الهضمية تستخدم المزيد من الدم أثناء هضم الطعام.

انخفاض حجم الدم

يمكن أن يؤدي فقدان الدم بسبب الإصابات الشديدة إلى انخفاض ضغط الدم، يمكن أن يساهم الجفاف أيضًا في انخفاض حجم الدم.

الحالات التي تهدد الحياة

تشمل هذه الحالات عدم انتظام ضربات القلب، والانسداد الرئوي (PE)، والنوبات القلبية وانسداد الرئة، كما يمكن أن تؤدي تفاعلات الحساسية التي تهدد الحياة (الحساسية المفرطة)، أو ردود الفعل المناعية للعدوى الشديدة (الإنتان) أيضًا إلى انخفاض ضغط الدم، وتحتاج هذه الحالات لعلاج هبوط الضغط.

أمراض القلب والرئة

يمكن الإصابة بانخفاض ضغط الدم عندما ينبض القلب بسرعة كبيرة أو ببطء شديد، أو إذا كانت الرئة لا تعمل كما ينبغي، كما يعتبر قصور القلب المتقدم (ضعف عضلة القلب) سببًا آخر لهبوط ضغط الدم.

بعض الأدوية

يمكن أن يحدث انخفاض ضغط الدم بسبب الأدوية التي تعالج ارتفاع ضغط الدم، وفشل القلب، وضعف الانتصاب، والمشاكل العصبية، والاكتئاب، وغيرها، ولكن لا يجب التوقف عن تناول أي دواء موصوف إلا إذا طلب منك الطبيب التوقف.

الكحول أو الأدوية المخدرة

يمكن للعقاقير المخدرة أن تخفض ضغط الدم، وكذلك شرب الكحول (لفترة قصيرة)، كما يمكن أن تسبب بعض المكملات العشبية، أو الفيتامينات، أو العلاجات المنزلية هبوط ضغط الدم.

الحمل

انخفاض ضغط الدم الانتصابي ممكن في الثلثين الأول والثاني من الحمل، كما يمكن أن يتسبب النزيف، أو المضاعفات الأخرى للحمل أيضًا في انخفاض ضغط الدم.

درجات الحرارة القصوى

يمكن أن يؤثر الشعور بالحرارة الشديدة أو البرودة الشديدة على انخفاض ضغط الدم، ويزيد تأثيره سوءًا.

طرق علاج هبوط الضغط

يمكن علاج انخفاض ضغط الدم الخفيف من خلال بعض الطرق المنزلية وأساليب الرعاية الذاتية، أو استخدام بعض الأدوية لعلاج هبوط الضغط في الحالات الشديدة.

العلاجات المنزلية وأسلوب الحياة

إذا كان انخفاض ضغط الدم خفيفًا، فإن إجراء تغييرات معينة على نمط الحياة يمكن أن يساعد على رفع ضغط الدم إلى مستويات صحية.

وقد تشمل هذه التغييرات ما يلي:

تجنب الجلوس أو الوقوف بسرعة

بدلاً من ذلك، ينصح بالتحرك ببطء، ويمكن أيضًا محاولة تحريك الساقين قليلاً قبل محاولة الجلوس، أو الوقوف لتحفيز تدفق الدم.

تجنب الوقوف لفترات طويلة من الوقت

وهذا مهم بشكل خاص إذا كان انخفاض ضغط الدم ناتج عن سبب عصبي.

تجنب تقاطع الساقين أثناء الجلوس

في بعض الحالات، يمكن أن يمنع ذلك الدم من التدفق للأعلى.

ارتداء الجوارب الضاغطة

تضغط هذه الجوارب على الساقين، مما يساعد الدم على التحرك بشكل أفضل، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل البدء في ارتداء الجوارب الضاغطة كشكل من أشكال علاج هبوط الضغط.

علاج هبوط الضغط

علاج هبوط الضغط, هبوط الضغط, أنواع انخفاض ضغط الدم, أعراض هبوط ضغط الدم, علامات انخفاض ضغط الدم, أسباب انخفاض ضغط الدم, طرق علاج هبوط الضغط

الأدوية المستخدمة لعلاج انخفاض الضغط

يتم استخدام العديد من الأدوية لعلاج هبوط الضغط، وأكثرها شيوعًا هي فلودروكورتيزون، وميدودرين.

يعمل فلودروكورتيزون عن طريق زيادة مستويات الصوديوم (الملح)، وحجم الدم في الجسم، بينما يعمل الميدودرين عن طريق تقبيض الأوعية الدموية، مما يزيد من ضغط الدم.

إذا كنت تعاني من انخفاض حاد في ضغط الدم مرتبط بالصدمة، فقد يتم إعطاؤك بعض الأدوية عن طريق الوريد (حقن في الأوردة) مثل الإبينفرين والنورإبينفرين، والتي تعمل عن طريق تضييق الأوعية الدموية.

إذا كان انخفاض ضغط الدم ناتجًا عن حالة طبية أساسية، فسيعالج الطبيب ضغط الدم، وكذلك الحالت الطبية الأساسية.

إذا كنت تعاني من هبوط الضغط أو أي من الأعراض السابقة، ينصح بقراءة هذا المقال الذي يحتوي على معلومات عن انخفاض ضغط الدم، وأسبابه، وأعراضه، بالإضافة إلى أهم طرق الرعاية الذاتية والادوية المستخدمة في علاج هبوط الضغط.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *