الإنفلونزا مرض تنفسي شائع يسببه فيروس الإنفلونزا، وغالبًا ما تشمل الأعراض الحمى، وآلام الرأس، والجسم، والسعال، وانسداد الأنف، أو سيلان الأنف، ويعتبر التطعيم كل عام هو أفضل طريقة لتجنب الإصابة بالأنفلونزا، بالإضافة إلى استخدام الأدوية المضادة للفيروسات أو ادوية الزكام لعلاج الإنفلونزا في حال الإصابة.

الإنفلونزا

الإنفلونزا هي عبارة عن مرض يحدث بسبب فيروس الإنفلونزا، ويسبب أعراضًا مثل آلام الرأس، وضعف الجسم، والتهاب الحلق، والحمى، وأعراض الجهاز التنفسي، والتي يمكن أن تكون شديدة، وتكون الإنفلونزا أكثر شيوعًا في أشهر الشتاء، حيث يمكن أن يمرض الكثير من الناس في وقت واحد (وباء).

يحدث موسم الإنفلونزا – عندما ترتفع حالات الإنفلونزا بشكل كبير – في نصف الكرة الشمالي (الذي يشمل الولايات المتحدة) من أكتوبر إلى مايو.، وعادة ما يحدث أكبر عدد من الحالات (الذروة) بين ديسمبر وفبراير.

أعراض الإنفلونزا

يمكن أن تسبب الإنفلونزا مرضًا خفيفًا إلى شديدًا، وفي بعض الأحيان يمكن أن تؤدي إلى الوفاة، وعادة ما تظهر أعراض الإنفلونزا فجأة، وفي الغالب يشعر الأشخاص المصابون بالإنفلونزا ببعض أو كل هذه الأعراض:

  • الحمى أو القشعريرة.
  • السعال.
  • التهاب الحلق.
  • سيلان أو انسداد الأنف.
  • آلام العضلات أو الجسم.
  • الصداع.
  • التعب (ضعف الجسم).

عادة ما تبدأ الحمى، والأوجاع، والآلام في الاختفاء بعد 2 إلى 4 أيام من بدء المرض، ولكن قد تبدأ أعراض جديدة بالظهور، بما في ذلك:

  • سعال جاف.
  • زيادة الأعراض التي تؤثر على التنفس.
  • سيلان الأنف (صافي ومائي).
  • العطس.
  • التهاب الحلق

قد يعاني بعض الأشخاص من القيء والإسهال ويحتاجون لعلاج الإنفلونزا، على الرغم من أن هذا أكثر شيوعًا عند الأطفال من البالغين، ومن المهم ملاحظة أنه ليس كل من يعاني من الإنفلونزا يصاب بالحمى.

أسباب الإنفلونزا

الأنفلونزا ناتجة عن فيروس الأنفلونزا، إذ يصاب معظم الناس بالأنفلونزا عندما يتنفسون قطرات صغيرة محمولة عبر الجو من سعال أو عطاس شخص مصاب بالأنفلونزا، ويمكن أيضًا الإصابة بالأنفلونزا عند لمس الأشياء الحاوية على فيروس الإنفلونزا، ثم ملامسة الفم، أو الأنف أو العينين.

يصاب معظم الناس بنزلة برد عدة مرات في السنة، وعلى العكس من ذلك، يصاب الناس عمومًا بالإنفلونزا مرة واحدة فقط كل بضع سنوات.

الوقاية من انتشار الأنفلونزا

هناك العديد من الأشياء التي يمكن القيام بها لتقليل فرص الإصابة بالأنفلونزا، والتعامل مع الأعراض وعلاج الإنفلونزا، فيما يلي بعض الطرق للوقاية من انتشار الإنفلونزا:

احصل على لقاح الأنفلونزا كل عام

تعد لقاحات الإنفلونزا السنوية واحدة من أفضل الطرق لمنع الإصابة بالأنفلونزا، وفي كل عام، يطور العلماء لقاحًا بناءً على المعلومات المعروفة عن السلالة الحالية المنتشرة، للمساعدة في تقليل التأثير السلبي العام للإنفلونزا الموسمي، ونظرًا لأن فيروس الأنفلونزا يتحور بانتظام، فإن الحصول على لقاح الإنفلونزا كل عام مهم لتقليل فرص الإصابة بالأنفلونزا.

الحفاظ على التباعد الاجتماعي

ينتشر فيروس الإنفلونزا عندما تصل قطرات الجهاز التنفسي للشخص المصاب (في السعال والعطس) إلى عيون، أو فم، أو أنف شخص سليم، ومع ذلك، يجب المافظة على مسافة عن الآخرين لتجنب عدوى الإنفلونزا، ومن المهم بشكل خاص الحفاظ على المسافة خلال أشهر الشتاء عندما يكون تفشي الأنفلونزا أمرًا شائعًا، والابتعاد عن المرضى.

المحافظة على نظافة اليدين

من المحتمل أن تصاب بالفيروس عن طريق وضع الفيروس على يديك ونقل الفيروس إلى وجهك، لذلك تجنب المصافحة، خاصة مع الأشخاص المرضى، وخلال أشهر الشتاء عندما تنتشر الأنفلونزا، كما يمكن أن يساعد غسل يديك بانتظام بالصابون والماء لمدة 15 إلى 20 ثانية في إزالة الفيروسات التي وصلت إلى يديك، في حالة رغبت في غسل يديك ولكن ليس لديك إمكانية الوصول إلى الصابون والماء، يمكن أن تساعد معقمات اليدين أيضًا في قتل الفيروسات حتى لاتحتاج لعلاج الإنفلونزا.

تعزيز الصحة العامة

قد يقلل الحفاظ على صحتك من فرصك في الإصابة بالأنفلونزا من خلال مساعدة جهاز المناعة على العمل بشكل صحيح، حيث يمكن أن تساعد هذه الممارسات، مثل الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتنازل الأطعمة الغنية بالفيتامينات في تقليل أعراض ومدة المرض في حال أصبت بالفيروس.

علاج الإنفلونزا

علاج الإنفلونزا, الإنفلونزا, أعراض الإنفلونزا, أسباب الإنفلونزا, الوقاية من انتشار الأنفلونزا, طرق علاج الإنفلونزا

طرق علاج الإنفلونزا

تختلف طرق علاج الإنفلونزا حسب الأعراض التي يعاني منها المريض والأمراض المرافقة، وقد تشمل العلاجات مايلي:

الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج الإنفلونزا

توجد أربعة أدوية مضادة للفيروسات معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أوصت بها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لعلاج مرض الإنفلونزا.

  • فوسفات أوسيلتاميفير للإعطاء الفموي.
  • زاناميفير بشكل استنشاقي.
  • بيراميفير للإعطاء عن طريق الوريد.
  • بالوكسافير عن طريق الفم.

زاناميفير هو دواء مسحوق يتم استنشاقه للعلاج المبكر لمرض الإنفلونزا لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 7 سنوات فما فوق. (ملاحظة: يتم إعطاء دواء زاناميفير باستخدام جهاز استنشاق، ولا يوصى به للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في التنفس مثل الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.

يتم إعطاء أوسيلتاميفير و زاناميفير مرتين في اليوم لمدة خمسة أيام.

يتم إعطاء بيراميفير مرة واحدة عن طريق الوريد من قبل مقدم الرعاية الصحية، وتمت الموافقة عليه للعلاج المبكر لمرض الإنفلونزا لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر فما فوق.

بالوكساميفير هو دواء تُعطى كجرعة واحدة عن طريق الفم، وتمت الموافقة عليها للعلاج المبكر لمرض الإنفلونزا لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات وأقل من 12 عامًا والذين ليس لديهم أي حالات طبية مزمنة، ولجميع الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا فما فوق.

ملاحظة: لا يوصى باستخدام بالوكساميفير لعلاج الإنفلونزا لدى الحوامل أو المرضعات أو في المرضى الخارجيين المصابين بمرض معقد، لأنه لا توجد معلومات حول استخدام بالوكساميفير لهؤلاء المرضى.

علاج الإنفلونزا

علاج الإنفلونزا, الإنفلونزا, أعراض الإنفلونزا, أسباب الإنفلونزا, الوقاية من انتشار الأنفلونزا, طرق علاج الإنفلونزا

العلاجات الطبيعية لأعراض الإنفلونزا

يمكنك تجربة الطرق المنزلية لتدبير الأعراض وعلاج الإنفلونزا، ومنها:

شرب الماء والسوائل

يكون شرب الماء والسوائل الأخرى أكثر أهمية عندما تكون مصابًا بالأنفلونزا، سواء كنت مصابًا بأنفلونزا الجهاز التنفسي أو أنفلونزا المعدة.

يساعد الماء على إبقاء أنفك وفمك وحنجرتك رطبة، ويساعد هذا جسمك على التخلص من المخاط والبلغم المتراكم، يمكن أيضًا الإصابة بالجفاف إذا كنت لا تأكل أو تشرب بشكل طبيعي، كما يمكن أن يتسبب الإسهال والحمى (وهما عرضان شائعان للإنفلونزا) في خسارة الماء.

الحصول على قسط كبير من الراحة

من المهم أن تستريح وتنام بشكل جيد عندما تصاب بالأنفلونزا، حيث يمكن أن يساعد النوم في تعزيز جهاز المناعة، مما يساعد جسمك على محاربة فيروس الأنفلونزا.

ارفع مدخول الزنك

الزنك مهم لجهاز المناعة، إذ يساعد هذا العنصر الغذائي جسمك على صنع خلايا دم بيضاء مقاومة للجراثيم، وتظهر الأبحاث أن الزنك قد يساعد في تخفيف أعراض البرد والإنفلونزا، حيث يساعد الزنك الجسم على محاربة فيروس الإنفلونزا وقد يبطئ من سرعة تضاعفه.

شرب شاي الأعشاب

العديد من الأعشاب لها خصائص طبيعية مضادة للفيروسات والبكتيريا، مثل اليانسون النجمي، وهو نوع من التوابل على شكل نجمة تم استخراج (أوسيلتاميفير) منها تقليديًا.

يمكنك صنع شاي عشبي لعلاج الإنفلونزا مثل:

إذا كنت تعاني من الإنفلونزا أو تشك أن الأعراض التي تعاني منها ناتجة عن الغنفلونزا، ينصح بقراءة هذا المقال الذي يحتوي على العديد من المعلومات الهامة عن هذا المرض، وأسبابه، وأعراضه، بالإضافة إلى أهم الأدوية والمنتجات الطبيعية التي تساعد في علاج الإنفلونزا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *