يشمل الروماتيزم اضطرابات عديدة التي تحتوي على التهاب مشترك في الأنسجة الضامة، وخاصة العضلات، والمفاصل، والبنى المرتبطة بها، والأعراض الأكثر شيوعًا للروماتيزم هي الألم والتصلب، يحتاج المرضى عادة لعلاج الروماتيزم والأعراض المرافقة له عن طريق استخدام الأدوية المناسبة مثل مسكنات الالم الغير وصفية.

الروماتيزم

هناك ما بين 100-150 نوع من الأمراض الروماتيزمية ومصطلح الروماتيزم هو مصطلح يصف عادة آلام المفاصل وتيبسها، وليس الاضطرابات الروماتيزمية على وجه التحديد.

يمكن أن تسبب حالة الروماتيزم أيضًا ألمًا في أعضاء أخرى من الجسم، مثل العضلات، والأوتار، والأربطة، والعظام، ولكنها يمكن أن تؤثر أيضًا على مناطق أخرى من الجسم مثل الأعضاء الداخلية، وتؤثر بعض الأمراض الروماتيزمية على الأنسجة الضامة (أمراض النسيج الضام)، قد يكون سبب البعض الآخر اضطرابات المناعة الذاتية، عندما يهاجم جهاز المناعة في الجسم خلاياه، وأنسجته السليمة.

أسباب الروماتيزم

يصنع جهازك المناعي عادة أجسامًا مضادة تهاجم البكتيريا والفيروسات، مما يساعد على مكافحة العدوى، ولكن إذا كنت مصابًا بالروماتيزم، فإن جهاز المناعة لديك يرسل عن طريق الخطأ أجسامًا مضادة إلى بطانة مفاصلك، حيث تهاجم هذه الاجسام المضادة الأنسجة المحيطة بالمفصل.

يتسبب هذا في التهاب الطبقة الرقيقة من الخلايا التي تغطي المفاصل (الغشاء الزليلي)، مما يؤدي إلى إطلاق مواد كيميائية تتلف في الأعضاء القريبة مثل:

  • العظام.
  • الغضروف، (النسيج الضام المطاطي بين العظام).
  • الأوتار، (الأنسجة التي تربط العظام بالعضلات)
  • الأربطة، (الأنسجة التي تربط العظام والغضاريف).

إذا لم يتم علاج الروماتيزم، فإن هذه المواد الكيميائية تتسبب تدريجياً في فقدان المفصل لشكله ومرونته، وفي النهاية، يمكن أن يدمر المفصل تمامًا.

تم اقتراح نظريات مختلفة حول سبب هجوم الجهاز المناعي على المفاصل، مثل أن تكون العدوى عاملًا محفزًا، ولكن لم يتم إثبات أي من هذه النظريات.

عوامل الخطر

يمكن أني يتسبب الروماتيزم بارتفاع المخاطر للإصابة بحالات أخرى، خاصة إذا لم يتن علاج الروماتيزم بالطريقة المناسبة، وفيما يلي بعض المخاطر التي قد يتعرض لها مريض الروماتيزم:

متلازمة النفق الرسغي

متلازمة النفق الرسغي هي حالة شائعة لدى الأشخاص المصابين بالروماتيزم، يحدث فيها ضغط على العصب الذي يتحكم في الإحساس والحركة في اليدين (العصب الناصف)، ولها أعراض مختلفة مثل:

  • الألم.
  • الخدر.
  • شعور بالوخز في الإبهام، والأصابع، وجزء من اليد.

يمكن أحيانًا التحكم في أعراض متلازمة النفق الرسغي باستخدام جبائر المعصم أو حقن الستيرويد، على الرغم من أن الجراحة لتقليل الضغط على العصب الناصف قد تكون ضرورية في الحالات الشديدة.

التهاب واسع الانتشار

الروماتيزم هو حالة التهابية يمكن أن تسبب حدوث التهاب في أجزاء أخرى من الجسم، مثل:

الرئتين

يمكن أن يؤدي التهاب الرئتين أو بطانة الرئة إلى التليف الجنبي أو الرئوي، مما قد يسبب آلامًا في الصدر، وسعال مستمر، وضيق في التنفس، ويجب علام الروماتيزم بالعلاجات المناسبة لمنع تطور الحالة.

التهاب القلب

يمكن أن يؤدي التهاب الأنسجة حول القلب إلى التهاب التامور الذي يسبب ألم الصدر.

التهاب العينين

يمكن أن يؤدي التهاب العينين إلى التهاب الصلبة أو متلازمة سيوغرينـ وقد يسبب التهاب الصلبة احمرار في العين، وألمًا، في حين أن متلازمة سجوغرين يمكن أن تسبب جفاف العين.

الأوعية الدموية

التهاب الأوعية الدموية، هو زياد كثافة، وضعف، وتضيق، وتندب جدران الأوعية الدموية، وفي الحالات الخطيرة، يمكن أن يؤثر على تدفق الدم إلى أعضاء وأنسجة الجسم، ويمكن أن يصبح مهددًا للحياة، لذلك يجب علاج الروماتيزم بسرعة لمنع تطور هذه المخاطر، فمع العلاج المبكر، يكون انتشار الالتهاب في أجزاء أخرى من الجسم أقل احتمالًا.

تلف المفاصل

إذا لم يتم علاج الروماتيزم مبكرًا أو لم يتم التحكم فيه جيدًا، فقد يؤدي الالتهاب في المفاصل إلى ضرر كبير ودائم، وتشمل المشاكل التي يمكن أن تؤثر على المفاصل:

  • تلف العظام والغضاريف (مادة صلبة ومرنة تغطي سطح المفاصل).
  • تلف الأوتار (الأنسجة المرنة التي تربط العضلات بالعظام)، مما قد يتسبب في كسرها (تمزق الأوتار).
  • تشوهات المفاصل.

تحتاج هذه المشاكل أحيانًا إلى العلاج بالجراحة لمنع فقدان الوظيفة في المفاصل المصابة.

أمراض القلب والأوعية الدموية

إذا كنت مصابًا بالتهاب المفاصل الروماتويدي، فأنت أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (CVD)، وهو مصطلح عام يصف الحالات التي تؤثر على القلب أو الأوعية الدموية، ويشمل مشاكل تهدد الحياة، مثل النوبات القلبية، والسكتة الدماغية.

ليس من الواضح بالضبط سبب تعرض الأشخاص المصابين بالروماتيزم لخطر متزايد للإصابة بهذه المشاكل، ولكن يمكن تقليل المخاطر عن طريق التحكم في الالتهاب.

اعتلال النخاع العنقي

إذا كنت مصابًا بالروماتيزم، ستكون أكثر عرضة للإصابة بمشكلة في الجزء العلوي من عمودك الفقري تُعرف باسم النخاع العنقي.

تؤدي هذه الحالة إلى خلع المفاصل في الجزء العلوي من العمود الفقري، مما يضغط على الحبل الشوكي، وعلى الرغم من كونها غير شائعة، إلا أنها حالة خطيرة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الحركة، وتؤدي إلى تلف دائم في النخاع الشوكي إذا لم يتم علاجها بسرعة بالجراحة.

علاج الروماتيزم

علاج الروماتيزم, الروماتيزم, أسباب الروماتيزم, عوامل الخطر, الأدوية المستخدمة في علاج الروماتيزم. نمط الحياة والعلاجات المنزلية

الأدوية المستخدمة في علاج الروماتيزم

لا يوجد علاج نهائي للروماتيزم، لكن الدراسات السريرية تشير إلى أن هدوء الأعراض يكون أكثر احتمالًا عندما يبدأ علاج الروماتيزم مبكرًا بالأدوية المعروفة باسم الأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرض (DMARDs).

تعتمد أنواع الأدوية التي يوصي بها الطبيب على شدة الأعراض، ومدة الإصابة بالروماتيزم، ومنها:

مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (NSAIDs)

يمكن لمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (NSAIDs) تخفيف الألم وتقليل الالتهاب، وتشمل هذه الأدوية الإيبوبروفين والنابروكسين، ولكن قد تشمل الآثار الجانبية تهيج المعدة، ومشاكل القلب، وتلف الكلى.

الستيروئيدات القشرية

تقلل الأدوية الحاوية على الستيروئيدات القشرية (مثل بريدنيزون)، من الالتهاب، والألم، وتلف المفاصل البطيء وبذلك تساعد في علاج الروماتيزم، وقد تشمل الآثار الجانبية لهذه الأدوية ترقق العظام، وزيادة الوزن، ومرض السكري.

DMARDs (الأدوية المضادة للروماتيزم والمعدلة للمرض)

يمكن لهذه الأدوية أن تبطئ تطور المرض وتساعم في علاج الروماتيزم، وتنقذ المفاصل والأنسجة الأخرى من الضرر الدائم، وتشمل DMARDs الشائعة، الميثوتريكسات، وهيدروكسي كلوروكين، وليفلونومايد، وسولفاسالازين، وتختلف الآثار الجانبية ولكنها قد تشمل تلف الكبد، والتهابات الرئة الشديدة.

العوامل البيولوجية

تُعرف هذه الأدوية أيضًا باسم معدلات الاستجابة البيولوجية، وتشمل هذه الفئة أداليموماب، وأناكينرا، وسيرتوليزوماب.

DMARDs الاصطناعية المستهدفة

يمكن استخدام باريسيتينيب، وتوفاسيتينيب، في حال لم تكن DMARDs التقليدية والبيولوجيا فعالة، ولكن يمكن أن تزيد الجرعات العالية من التوفاسيتينيب من خطر الإصابة بجلطات الدم في الرئتين، والأحداث الخطيرة المرتبطة بالقلب، والسرطان.

علاج الروماتيزم

موقع الصيدلية اون لاين يوفر لكم أفضل الطرق الناجحة لعلاج الروماتيزم، و توفير كافة المعلومات اللازمة للحالة من ارشادات الاستخدام والتحذيرات والاحتياطات والجرعة

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يمكن اتخاذ بعض الإجراءلت المنزلية لرعاية الجسم إذا كنت مصابًا بالروماتيزم، إذ يمكن أن تساعد تدابير الرعاية الذاتية في علاج الروماتيزم، جنبًا إلى جنب مع الأدوية:

ممارسة الرياضة بانتظام

يمكن أن تساعد التمارين اللطيفة في تقوية العضلات حول المفاصل، ويمكن أن تساعد في تقليل التعب المرافق للروماتيزم، ولكن يجب التحقق مع الطبيب قبل أن البدء في ممارسة الرياضة.

الكمادات الحارة أو الباردة

يمكن أن تساعد الحرارة في تخفيف الألم واسترخاء العضلات المتوترة والمؤلمة، كذلك قد يؤدي البرد إلى تخفيف الإحساس بالألم، ويمكن أن يقلل التورم.

الراحة والاسترخاء

ابحث عن طرق للتعامل مع الألم عن طريق تقليل التوتر في حياتك، ويمكن استخدام تقنيات مثل التنفس العميق، واسترخاء العضلات للسيطرة على الألم.

إذا كنت تعاني من الروماتيزم أو أعراض مشابهة، ينصح بقراءة هذا المقال، حيث ذكرنا لمحة عامة عن المرض وأسبابه، وأعراضه، وعاوامل الخطور، بالإضافى إلى أهم الأدوية والطرق الطبيعية لعلاج الروماتيزم، مثل دواء اولفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *